تحت رعاية أ.د/ حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، وبإشراف ودعم أ.د/ خالد عبد اللطيف عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس أسرة طلاب من أجل مصر بالجامعة، وفي إطار التعاون المشترك بين قطاع خدمة المجتمع بكليتي الهندسة والتمريض، نظّمت كلية الهندسة ورشة عمل متخصصة حول الإسعافات الأولية، وذلك بحضور قيادات الكلية وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.
وأكّد الدكتور حسان النعماني أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا برفع مستوى الوعي الصحي داخل المجتمع الجامعي، مشيرًا إلى أن تنظيم مثل هذه الفاعليات يأتي في إطار دور الجامعة في خدمة المجتمع وتثقيف طلابها بالمهارات التي تسهم في إنقاذ حياة الآخرين. وأضاف أن الإسعافات الأولية تعدّ مهارة أساسية يجب أن يمتلكها كل فرد، خاصة داخل المؤسسات التعليمية التي تشهد كثافة في الأنشطة والحركة اليومية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور خالد عبد اللطيف عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن التعاون بين كليتي الهندسة والتمريض يعكس توجّه الجامعة نحو التكامل بين التخصصات لخدمة المجتمع. وأشاد سيادته بالدور الحيوي الذي تقوم به أسرة طلاب من أجل مصر في دعم الأنشطة التدريبية والعملية داخل الجامعة، مؤكّدًا أن هذه الورشة تمثل نموذجًا عمليًا لتفعيل رسالة القطاع في نشر الثقافة الصحية والوقاية داخل الحرم الجامعي.
كما صرّح الدكتور طلعت علي أحمد عميد كلية الهندسة أن الكلية تحرص على تنفيذ برامج تدريبية نوعية لطلابها والعاملين بها، مشيرًا إلى أن ورشة الإسعافات الأولية تأتي تقديرًا لأهمية امتلاك مهارات التعامل السريع مع الحالات الطارئة. وأوضح أن الكلية ستستمر في تنفيذ مثل هذه البرامج بالتعاون مع التمريض والجهات المختصة لضمان بيئة جامعية آمنة.
وقد قدمت الندوة أسماء أيوب ياسين مدرس مساعد بقسم الطوارئ والحالات الحرجة بكلية التمريض، والتي تناولت عدة موضوعات مهمة، منها:
• أهمية الإسعافات الأولية ودورها في إنقاذ حياة الأشخاص.
• كيفية تطبيق الإجراءات الصحيحة في حالات الإغماء، الكسور، الحروق، التسمم، والحوادث المختلفة.
• تدريب الطلاب عمليًا من خلال ورشة تطبيقية على تنفيذ خطوات الإسعاف الأولية بدقة.
• التدريب على مهارة الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) بالطريقة السليمة.
• شرح عملي لكيفية قياس الضغط والسكر والتعامل مع الحالات الطارئة المرتبطة بهما.
وقد لاقت الورشة تفاعلًا كبيرًا من المشاركين، نظرًا لأهمية المهارات التي تضمنتها، ودورها في تعزيز الثقافة الصحية داخل الجامعة











